"مليون" يهودي بين عامي2010- 2020 للمؤلف كارم يحي

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 9 سبتمبر 2006 الساعة: 11:55 ص

كانت الهجرة الصهيونية حتى 2020 عنوان دراسة للمؤلف "كارم يحيى" ، تقديم الدكتور عصام الزعيم والدكتور غازي حسين، والتي توزعت عبر 207 صفحة من الحجم الكبير تحتوي على مقدمة وخاتمة وأربعة فصول عالج خلالها المؤلف موضوع الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة في الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تؤكد الدراسة أن إسرائيل تعمل على استجلاب مليون مهاجر يهودي جديد من العالم إلى فلسطين المحتلة ما بين عامي 2010-2020.."
درج المركز العربي للدراسات الإستراتيجية الذي يشرف عليه الرئيس علي ناصر محمد على تقديم دراسات علمية محكمة تهتم بالقضايا العربية ذات الطابع الاستراتيجي, سواء أكانت ترتبط بجدل فكري أم أحداث جارية أم تصورات مستقبلية على المستويات كافة, السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية, يقوم بإعدادها باحثون من كافة الدول العربية. وتهدف و تهدف هذه الدراسات إلى تقديم تحليلات متعمقة بغرض إثارة الحوار الفكري حول هذه القضايا بين المثقفين والمفكرين، وتكريس تقاليد التحليل الاستراتيجي بين الباحثين والمساهمة في خلق قاعدة علمية لرسم السياسات المتصلة بها لدى مؤسسات صنع القرار العربية.‏
و قد كشف المركز العربي للدراسات الإستراتيجية أن من بين القضايا الإستراتيجية التي يتناولها الباحثون بالدراسة والتمحيص والنقد والتحليل هذه المرة، هو موضوع "استقدام المزيد من المستوطنين اليهود إلى فلسطين المحتلة وطرد السكان العرب من أرضهم وإحلال هؤلاء محلهم. رهان المليون السابع -اليهود حيث كانت الهجرة الصهيونية حتى 2020 عنوان الدراسة المذكورة للمؤلف "كارم يحيى"، تقديم الدكتور عصام الزعيم والدكتور غازي حسين والتي توزعت عبر 207 صفحات من القطع الكبير على مقدمة وخاتمة وأربعة فصول.يعالج المؤلف في دراسته موضوع الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة في الماضي والحاضر والمستقبل منذ بدء الموجة الأولى عام 1882 التي تزامنت مع غزو بريطانيا لمصر وحتى استجلاب المليون السابع حتى عام 2020 كما تخطط لذلك الدوائر الصهيونية.‏
ويترافق هذا المخطط مع إصرار إسرائيل على رفض حق العودة للفلسطينيين الذين يتجاوز عددهم 06 ملايين نسمة إلى وطنهم وديارهم تنفيذاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194 وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان.‏ و من جهة أخرى ترى الدراسة أن الصهيونية واللاسامية، والنازية والهجرة اليهودية هي إيديولوجيات وحركات أوروبية المنشأ لمصلحة الدول الاستعمارية والصهيونية العالمية وعلى حساب الشعب العربي، ويؤكد المؤلف في كتابه أن التحولات الديمغرافية اليهودية واكبت التحالف السياسي والاستراتيجي بين قيادة واشنطن وتل أبيب الامبريالية الجديدة، حيث أصبحت أميركا الدولة الأولى من حيث عدد اليهود فيها بينما إسرائيل الثانية ويتوقع الخبراء أن تبدأ خلال العقود القادمة عملية تبدل بحيث تصبح إسرائيل الأولى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشرة زهرات يقطفها من اراد الحياة الطيبة

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 7 سبتمبر 2006 الساعة: 16:00 م

1- جلسة في السحر للاستغفار (( والمستغفرون با لاسحار))

2- وخلوة للتفكير (( ويتفكرون في خلق السموات والارض ))

3- ومجالسة الصالحين (( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ))

4- الذكر (( اذكروا الله ذكرا كثيرا))

5- وركعتان بخشوع (( والذين هم في صلاتهم خاشعون))

6- وتلاوة بتدبير (( افلا يتدبرون القران ))

7- وصيام يوم شديد الحر "يدع طعامة و شرابة وشهوتة من اجلى"

8- وصدقة في خفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و من الحب ما فعل.. (قصة ميلودي و سوليتارmélodie et solitaire)

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 20 أغسطس 2006 الساعة: 10:11 ص

هي قصة حقيقية و لكن ابطالها يحملون اسماء مستعارة
 
التقت به صدفة و هما يتبادلان الحديث، اشتكى كل منهما وحدته للآخر، و استمرت بينهما اللقاءات الكتابية،و نشات بينهما قصة حب جميلة ملؤها الصدق و الوفاء،ولم تنفك من التفكير عنه لطالما حلمت به كحبيب،  وكان الحب ينمو يوما بعد يومالى أن ضرب لها موعدا، عندما جاءت الفرصة لحضور حفلة أحد أقربائها في المدينة التي يسكن بها، سافرت ميلودي رفقة والدتها، و التقت بحبيبها بمحطة المسافرين، لكن الخجل و الخوف تملكها و هي برفقة والدتها، و بحجة الدخول إلى المرحاض التقت ميلودي بحبيبها سوليتار في حين بقيت الوالدة تنتظرها خارجا، و اتفقا على رؤية بعضهما ثانية فور عودتها بعد انتهاء حفل الزفاف زو أعطته اليوم الذي تغادر فيه المدينة، لكن الأقدار، أفشلت هذا اللقاء، و اتضح أن العروس سوف تقوم برحلة زفاف دون إجراء مراسيم الزفاف..، انتهى الحفل و صمّمت الأم على العودة إلى مسقط راسها، حارت ميلودي كيف تؤجل يوم السفر إلى اليوم الذي ترى فيه حبيبها، لكن إصرار الأم كان أقوى منها، و باءت محاولاتها بالفشل، خاصة و قد عودتها الأم على الخضوع و الصمت، حيث كانت هذه الأخيرة صارمة و عنيدة في قراراتها، و لا تسمح لأحد أن يجاريها في الكلام..، وغادرت ميلودي موطن حبيبها دون رؤيته، و اقترب يوم الموعد، ماذا تفعل ميلودي يا ترى، لابد أن ترى حبيبها، و لكن الحب كان اقوى من كل شيئ، حتى من جبروت الأم، لهفة ميلودي لرؤية سولي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظمات يهودية..و الأقصى في خطر.. نقلا عن موقع نور الإسلام..

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 18:02 م

تتعدد الجماعات والمنظمات الإرهابية اليهودية العاملة من أجل هدم المسجد الأقصى المبارك, وإقامة الهيكل اليهودي المزعوم مكانه. ويقود معظم تلك الجماعات ضباط عسكريون سابقون, وتشكل معظمها برعاية ظاهرة أو خفية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

ويجمع بعضها إضافة إلى العديد من الإرهابيين اليهود المتعصبين, من المدربين جيدا على استعمال السلاح, عددا من المسيحيين الإنجيليين الأمريكيين, الذين يؤمنون بأن قيام الدولة العبرية وبلوغها قمة مجدها ييسر عودة السيد المسيح عليه السلام.

 

ومع اتجاه المجتمع الصهيوني نحو التوجه اليميني المتطرف, يتزايد نفوذ تلك الجماعات والمنظمات الساعية لهدم الأقصى.. لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد, فالحكومات الصهيونية المتعاقبة, من يمين ويسار, حرصت على طمس الآثار الإسلامية, وعملت على حفر الأنفاق تحت أساسات الأقصى المبارك, حتى ينهار من تلقاء ذاته في أبسط هزة أرضية تضرب المنطقة.

 

ويذهب الباحث نزار حميد في مقاله المعنون بـ"المنظمات والجماعات اليهودية المعنية بهدم الأقصى", المنشور في مجلة /معلومات دولية/ إلى أن سلطات الاحتلال قامت بالعديد من الحفريات حول المسجد الأقصى وتحته, حتى تتصدع جدرانه, وينهار بناؤه، كما قامت بهدم وإزالة جميع المباني الإسلامية من معاهد ومساجد وزوايا وأسواق ومساكن ومقابر قائمة فوق منطقة الحفريات, وملاصقة أو مجاورة لحائط البراق.

 

ويضيف أنه مع بدء الاحتلال لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 نشط المستوطنون اليهود من المتدينين وغيرهم في إقامة منظمات إرهابية متطرفة, بمساعدة من جيش الاحتلال, وعملوا على الاستيطان في الضفة الغربية, على أنها جزء من أرض (إسرائيل) الكبرى, التي نادى بها زعماء التطرف الديني في الدولة العبرية, كما عملت تلك المنظمات والحركات على تخريب الحرم القدسي الشريف لإزالته, وإقامة ما يسمى "هيكل سليمان" أو الهيكل الثالث المزعوم على أنقاضه.

 

ويرى الباحث حميد أن هذه التنظيمات قد غذت  تطرفها وعنصريتها من الأيديولوجية الصهيونية العنصرية, ومن حركات اليمين المتطرف, وبقايا عصاباتها, التي واصلت نشاطها بعد عام 1948, ومن "تنظيمات اليمين المتطرف الوافدة إلى الدولة العبرية, ومن الأحزاب والحركات الدينية المتطرفة, التي شكلت تيارا واسعا, زاوج بين التطرف اليميني والتطرف الديني، يقوده هوس العداء للعرب, وهستيريا الاستيطان، وأفرز تنظيماته الإرهابية الجديدة".

 

ويعتبر الباحث حميد أن تلك المنظمات قد رسخت جهدها, ودربت أفرادها على تخريب الأقصى وإحراقه, وتدنيس حرمته, وقد أخذت شكل العصابات المسلحة والمتزمتة دينيا, التي تعمل بصورة علنية أو سرية وأهمها:

 

جماعة "غوش ايمونيم"

جماعة "غوش ايمونيم" ومعناها كتلة الإيمان, وتطلق على نفسها أيضا حركة التجديد الصهيوني. وقد أسسها موشي ليفنجر في أيار (مايو) عام 1974، وتعد من إفرازات حرب تشرين أول (أكتوبر) عام 1973، وهي حركة جماهيرية دينية متطرفة, تسعى للاستيطان في الضفة وقطاع غزة, وتعمل لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى, وتؤمن بالعنف لتحقيق ذلك، ومعظم أعضائها من شبيبة المدارس الدينية التابعة لحزب "المفدال" اليميني المتطرف. وتضم الحركة عددا من أشهر حاخامات دولة الكيان البارزين. وتتميز هذه الجماعة عن سواها من المنظمات الإرهابية الصهيونية, بأنها تمزج الإيمان والأعمال ذات الطابع السياسي.

 

وترفع "غوش ايمونيم" شعارا لها عبارة "الاستيطان في كل أرجاء "إسرائيل", وتدعو إلى طرد العرب من فلسطين بالقوة, وهي تحظى بدعم حكومي, وبدعم مختلف التيارات الحزبية, وهذا ما أكسبها قوة شعبية.

 

وينقل الباحث حميد عن داني روبنشتاين مؤلف كتاب "غوش ايمونيم: الوجه الحقيقي للصهيونية" قوله "لا نعتقد أن حركة غوش ايمونيم كانت تستطيع تكوين نفسها, والعمل وفق أسلوبها, دون التعاون العلني والخفي من قبل الحكومات الصهيونية ، لا سيما في ظل الليكود".

 

ويذهب حميد أن نشاطات هذه الحركة الاستيطانية والعدوانية, تتيح هامشا للمناورة الإسرائيلية على مستوى السياسة الخارجية, متذرعة بأن الاستيطان يتم بمبادرات شخصية, وبطريقة عشوائية, دون ضوابط رسمية تضبط المستوطنين.

 

ويضيف أن "غوش ايمونيم" تتعاون مع حركة "كاخ" الدينية المتطرفة في نشاطاتها الاستيطانية، وهناك حركة دينية تؤمن بمنطلقات "غوش ايمونيم" نفسها, ويترأسها عزرا زوهار، وتطلق على نفسها اسم حركة "عتسمؤوت".

 

حركة حي فاكيام (الحي القيوم)

تأسست في وقت متأخر. ووفقا لبعض المصادر فإن اتفاق المبادئ, الذي وقعت عليه الدولة العبرية ومنظمة التحرير الفلسطينية, هو الذي أدى إلى تسريع الكشف عن وجود هذه الحركة, التي تشكل نواة عقائدية صلبة, ويعيش معظم أعضائها البالغ عددهم مئات, في مستوطنات "غوش عتسيون", وهم في الغالب ضباط من وحدات مختارة، ومن زعمائها مردخاي كربال ويهودا عتسيون, الذي كان عضوا في التنظيم السري اليهودي, وهو الذي وضع خطة لتفجير المسجد الأقصى أوائل الثمانينيات، وقد خططت هذه الحركة عدة مرات لنسف المسجد الأقصى, واعتقل أفواج من أعضائها أكثر من مرة.

 

ويعد المنظر الصهيوني "شبتاي بن دوف", الذي كان من أعضاء التنظيم السري اليهودي أيضا, مرشدا للحركة, ومبادئها المستندة إلى أن الظهور المستقبلي لثقافة إسرائيل, التي تستند إلى 4000 عام من التاريخ اليهودي, يتجلى في النظام والمؤسسات الجديدة, وبيت مقدس ثالث,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يخيم الصمت..

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 11 أغسطس 2006 الساعة: 17:46 م

عندما يخيم الصمت..
و تتداعى هموم البشر..
تتناجى القلوب..
 في أروع حديث مع القمر..
فقلب المرء مثل الطائر
كلما علا بعد عن الآفاق
و كلما نزل احتوته الافات
فلنراقب قلوبنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس من الدين..

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 9 أغسطس 2006 الساعة: 14:03 م

علي خير البشر

و من أبى

فقد كفر

أرجوا زيارة موقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة و عبرة

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 9 أغسطس 2006 الساعة: 11:19 ص

رأيت الناس من ذهبوا.. إلى من عنده ذهب
و من لا عنده ذهب.. فعنه الناس قد ذهبوا..
رأتيت الناس من فضّ.. إلى من عنده فِضة
و من لا عنه فِضة.. فعنه الناس انقـــــض..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إضرب يا حزب الله…

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 17:30 م

أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة قالها الرجال..

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 6 أغسطس 2006 الساعة: 09:43 ص

الخائفون لا يصنعون الحرية، و المترددون لن تقوى ايديهم المرتعشة على البناء

جمال عبد الناصر

وصدق الشاعر حين قال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جون روز كاتب يهودي يؤكد: لا سلام مع وجود اسرائيل في الشرق الأوسط

كتبها العنقاء آل شيماء ، في 5 أغسطس 2006 الساعة: 17:55 م

"في كتابه أساطير الصهيونية يؤكد "جون روز" و هو كاتب يهودي من جنسية بريطانية،  أن عددا من الإسرائيليين الذين عملوا سابقا في المؤسسة الصهيونية أصبحوا الآن يحاولون الانفصال عن المشروع الصهيوني الذي تنتمي إليه جذورهم، ويرى الكاتب أن العقيدة الصهيونية فيها خطورة حتى على مستقبل إسرائيل والديانة اليهودية "

و يستبعد الكاتب إحلال السلام في المنطقة على الأقل في الوقت الحالي بسبب العقيدة الصهيونية التي يرى فيها خطورة حتى على مستقبل إسرائيل والديانة اليهودية، الكتاب صدر مؤخرا عن مكتبة الشروق الدولية بالقاهرة ، و يقع في 283 صفحة، حيث ترجمه إلى العربي قاسم عبده قاسم  أستاذ و باحث مصري ، حيث يقول مؤلف الكتاب جون روز أن " المشكلة الكائنة حاليا هي الصهيونية،  وإزالتها هي الشرط الأساسي للسلام في الشرق الأوسط، ففي الصهيونية تهديد لا يقتصر على الفلسطينيين وحدهم ، وإنما ينسحب إلى مستقبل اليهودية نفسها" ، مضيفا أن عددا من الإسرائيليين الذين عملوا سابقا في المؤسسة الصهيونية أصبحوا الآن يحاولون الانفصال عن المشروع الصهيوني الذي تنتمي إليه جذورهم..

 ويرى الكاتب أن أبرز إسهامات هؤلاء الذين قال إنهم يمثلون اتجاه ما بعد الصهيونية، مساعدة مؤرخين ومفكرين "في تكثيف حرب الدعاية ضد الصهيونية في أوروبا وأميركا وهذا هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي