كانت الهجرة الصهيونية حتى 2020 عنوان دراسة للمؤلف "كارم يحيى" ، تقديم الدكتور عصام الزعيم والدكتور غازي حسين، والتي توزعت عبر 207 صفحة من الحجم الكبير تحتوي على مقدمة وخاتمة وأربعة فصول عالج خلالها المؤلف موضوع الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة في الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تؤكد الدراسة أن إسرائيل تعمل على استجلاب مليون مهاجر يهودي جديد من العالم إلى فلسطين المحتلة ما بين عامي 2010-2020.."
درج المركز العربي للدراسات الإستراتيجية الذي يشرف عليه الرئيس علي ناصر محمد على تقديم دراسات علمية محكمة تهتم بالقضايا العربية ذات الطابع الاستراتيجي, سواء أكانت ترتبط بجدل فكري أم أحداث جارية أم تصورات مستقبلية على المستويات كافة, السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية, يقوم بإعدادها باحثون من كافة الدول العربية. وتهدف و تهدف هذه الدراسات إلى تقديم تحليلات متعمقة بغرض إثارة الحوار الفكري حول هذه القضايا بين المثقفين والمفكرين، وتكريس تقاليد التحليل الاستراتيجي بين الباحثين والمساهمة في خلق قاعدة علمية لرسم السياسات المتصلة بها لدى مؤسسات صنع القرار العربية.
و قد كشف المركز العربي للدراسات الإستراتيجية أن من بين القضايا الإستراتيجية التي يتناولها الباحثون بالدراسة والتمحيص والنقد والتحليل هذه المرة، هو موضوع "استقدام المزيد من المستوطنين اليهود إلى فلسطين المحتلة وطرد السكان العرب من أرضهم وإحلال هؤلاء محلهم. رهان المليون السابع -اليهود حيث كانت الهجرة الصهيونية حتى 2020 عنوان الدراسة المذكورة للمؤلف "كارم يحيى"، تقديم الدكتور عصام الزعيم والدكتور غازي حسين والتي توزعت عبر 207 صفحات من القطع الكبير على مقدمة وخاتمة وأربعة فصول.يعالج المؤلف في دراسته موضوع الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة في الماضي والحاضر والمستقبل منذ بدء الموجة الأولى عام 1882 التي تزامنت مع غزو بريطانيا لمصر وحتى استجلاب المليون السابع حتى عام 2020 كما تخطط لذلك الدوائر الصهيونية.
ويترافق هذا المخطط مع إصرار إسرائيل على رفض حق العودة للفلسطينيين الذين يتجاوز عددهم 06 ملايين نسمة إلى وطنهم وديارهم تنفيذاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194 وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان. و من جهة أخرى ترى الدراسة أن الصهيونية واللاسامية، والنازية والهجرة اليهودية هي إيديولوجيات وحركات أوروبية المنشأ لمصلحة الدول الاستعمارية والصهيونية العالمية وعلى حساب الشعب العربي، ويؤكد المؤلف في كتابه أن التحولات الديمغرافية اليهودية واكبت التحالف السياسي والاستراتيجي بين قيادة واشنطن وتل أبيب الامبريالية الجديدة، حيث أصبحت أميركا الدولة الأولى من حيث عدد اليهود فيها بينما إسرائيل الثانية ويتوقع الخبراء أن تبدأ خلال العقود القادمة عملية تبدل بحيث تصبح إسرائيل الأولى و

























